إن تضحك كثيرا، وتفوز باحترام الأذكياء وحب الأطفال،


وإن تحظى بتقدير النقاد الأمناء وتتحمل خيانة الأصدقاء،


وإن تقدر الجمال، وترى الأفضل في الآخرين، وترغب في


تحسين صورة العالم ـ ولو قليلاً ـ سواء بتنشئة طفل


صحيح أو زراعة حديقة ولو صغيرة، أو تصحح أوضاعاً


اجتماعية، أو أن تعرف أن حياة فرد قد سارت سهلة


بسبب وجودك، فهذا هو النجاح.


                                     "رالف والدو إيمرسون"




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* فقط 45 دقيقة من وقتك يمكن أن تغير حياتك!!


يمكن أن تكون أهم دقائق مررت بها !!


نحو ميلاد جديد 1


 نحو ميلاد جديد 2

هكذا أسلم الدكتور جفري لانغ

كتبها مها عبدالله ، في 27 مارس 2009 الساعة: 00:59 ص

 

         ـ جيفري لانغ ـ

 

 

بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) .
يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :
"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" !.
وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …
شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع الدعاء :
"اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..
نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها ، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .
لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ
… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .
بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الببسي والكولا: المشروب السام والقاتل

كتبها مها عبدالله ، في 27 مارس 2009 الساعة: 00:44 ص

عند ندائنا للمقاطعة كان كواجب انساني و ديني واسلوب اخر لمحاربة الانذال الاسرائيليين الصهاينة ومن يدعمهم, ولكن اتضح انه يوجد اسباب اخرى كثيرة تسيء الى ديننا وصحتنا وحياتنا تأتي من تلك المنتوجات الصهيونية الحقيرة وهو ما يعطي سببا اخر كبير وخطير للاقتناع ولتطبيق المقاطعة لتلك النتوجات

 
 
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أطب مطعمك تجب دعوتك)

أكثر من مليار مسلم يتناولون الخنزير وقد تكون أنت واحد منهم !!!

إن تحريم الإسلام لتناول لحم وشحم الخنزير يعد : إعجازا علميا سابقا لعصره .. فناهيك عن أن هذا الحيوان الخسيس يأكل النجاسات .. وأنه أكثر الحيوانات ( دياثة ) حيث يرى أنثاه تنكح أمامه ولا يتحرك ولا يغار .. فأمعائه النجسة تحمل موادا تعمل على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس .. وما خفي كان أعظم )) .

 

صورة توضح إلى أي مدى تعد مواد البيبسي العالية التركيز : ( ضارة ) . حيث تم رسم علامة المواد الحارقة على البرميل !!!..
 
 
 
 

هل اكثر من مليار مسلم وجعلوهم يشربون طوال السنين الماضية مشروباتهم الغازية المصنعة من أمعاء الخنزير ؟؟؟

سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة حيث أن مجمع البحوث الإسلامية أرسل عينات من المياه الغازية ( البيبسي والكوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسية في تركيبها لمعرفة تركيب تلك المياه الغازية المرة الأولى التي أثير فيها هذا الموضوع كان في الخمسينات حين تبنى الفتوى ) أحمد حسين ) التي صرح بها الشيخ (سيد قطب ) حول تحريم البيبسي والكوكاكولا لأن مادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير وأدى ذلك إلى كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر بعد إحجام الشعب عن الشراء.

لكن الجديد اليوم هو طلب الدكتور / مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث تحليل عينة من زجاجات البيبسي ويقول د/ الشكعة أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن التحليل لعينات البيبسي سيتم في معامل خاصة ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعب بنتائج التحليل.

وذكر د/ الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسي تستخرج من أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه إن من يقول أننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعاً عن حقيقة زائفة : هو بالتأكيد يخفي الحقيقة .. لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها على خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لمادة البيبسي.

المثير في الموضوع أن شركة بيبسي العالمية اشترت عام 1964 خطوط إنتاج مشروب غازي آخر هو(ماونتن ديو) وتحمل إعلاناته شعار مشروب القوة (قوي قلبك) مع ماونتن ديو وبالبحث في تاريخ صناعة هذا المشروب الذي تنتجه شركة:  Tip Corporation Of America

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرة أخرى..إنها امرأة..

كتبها مها عبدالله ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 01:00 ص

  "المرأة هي مصدر كل شر"… سقراط 

"الغيبة فاكهة النساء" …الحسن البصري

  كلما استمعت إلى حديث المرأة، يتبـدد وقتي، وتتزلزل معتقداتي الراسخة في الحياة".. شوبنهاور

 

إن المرأة أقدر على معايشة الألم والعذاب، وليس سبب ذلك قدرتها على الاحتمال إنما سبب ذلك بلادة حسها" …العقاد
"أليس عجيباً أن يكون سقوط الحضارات جميعاً نتيجة بروز المرأة في المجتمع، ولعبها بمقدراته وانحدارها بأخلاقه" …مصطفى السباعي
"كرامة المرأة أن تعامل كإنسان، لا أن يُتلاعب بها كدمية"…مصطفى السباعي  

"المرأة ظل الرجل  عليها أن تتبعه لا أن تقوده"… برناردشو

 
     أية حيرة تركنا فيها علماؤنا ومفكرونا؟!! عجباً ألهذه الدرجة تعتبر قضية المرأة بتلك الصورة المعقدة؟!! منذ زمن فلاسفة ما قبل الميلاد أفلاطون، أرسطو و سقراط وغيرهم كانت محاولات لمعالجة هذه القضية على مستوى عصرهم وحتى الآن في القرن الواحد والعشرين ونحن (نحاول)!!

 

 
     السخيف في الأمر أن كل مفكر يدلي برأيه انطلاقاً من رؤيته هو، انطلاقاً من البيئة التي عاش فيها وتربى عليها، من التجارب التي مربها..بدون أي تحقق علمي لاثبات وجهة النظر هذه، والمؤسف أن من كتابنا من يستشهد بتلك الآراء الارتجالية كحقائق  مسلم بها، ويتشدق بها وهو فخوربثقافته الواسعة ، لو سألتك أنت: من هي المرأة؟ دورها..رسالتها..؟ حسناً..هذا رأيك، بالله عليك اطرح هذا السؤال على  أصدقائك، معارفك، أساتذتك..أنا لا أريد أن أجعل المرأة في قالب محدد ولكن   أن تُحدد ملامح شخصيتها (كما فعل الإسلام) .. ولتتأكد من أن هؤلاء الكتّاب يعكسون واقعهم الخاص على آرائهم  خُذ مثلاً  الكاتب و الأديب عباس العقاد الذي عُرف بمحاربته للمرأة ,ومعارضتها في حق المساواة مع الرجل, فهي بنظره خُلقت لخدمة الرجل وتربية الأولاد و طهي الطعام …حسناً معظمنا يعرف التجارب التي مر بها العقاد مع المرأة، ففي حياته الكثير منهن ومن المتوقع أن يعيش الحب مع امرأة والكره والحقد مع اخرى والجفاء والهجران مع كثيرات وكما قد تتسبب هي في خلق تلك الحالة والمشاعر قد يفعل هو ألم يهجر محبوبته سارة حين تعرف على أخرى وقال في ذلك:

 مكانك فانظري فيه ‏

 هناك نزيلة أخرى‏

لقد أسليتني حباً ‏

حسبت هواه لايسلى‏ …..(ثم يأتي بعد ذلك ليصف المرأة ـ التي قد تكون أماً ـ ببلادة الحس)

وهكذا شخص بالتأكيد يريد من علاقاته ما يرضيه هو، فدائما نجده يصف المرأة في شعره بالجمال الجسدي بل ويقدسه أحياناً: أيها الناظروه بل تنظرون الله جهراً في نور ذاك الجبين‏….

أليس هذا ما يهمه فكيف نريد منه أن يهتم بشخصية المرأة بانصاف وبشكل متكامل؟!! *1

إنه مثال واحد فاقرأوا حياة كل كاتب عن المرأة من مخزون خبرته الضيق عنها..

ياإلهي أية مأساة تعيشها المرأة؟! إنها تأتي لهذه الدنيا ومن صغرها نضعها أمام مفترق الطرق..الأم من مجتمع له أحكامه وتقاليده والأب له قوانينه..تأتي المدرسة بنظرياتها واتجاهاتها..والإعلام من بعد يغربل كل ذلك بمسلسل أو مقال..تتزوج لتعيش حياة جديدة بثقافة جديدة وأحكام مختلفة، هل تتخيلوا كيف سينشأ أولادها؟!! طبعاً علماؤنا ومفكرينا لم يتخيلوا حجم الكارثة وإلا لتداركوا الأمر..

     الخطير في هذا الموضوع هو النموذج الذي يطرحة المجتمع للمرأة في هذا العصر..

يوجد حالياً نموذجان للمرأة ـ على حد علمي وفي مجتمعي على الأقل ـ وعليكِ عزيزتي أن تحددي خيارك ولا تحتاري فكلاهما سلبي فاختاري الأهون عليك، وعلى أية حال لا تبتهجي بطرحنا الخيار لكِ فقد حُدد مسار حياتك حسب البيئة التي نشأتِ فيها..

النموذج الأول: أن تكوني امرأة ملتزمة بدينك م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يمكن لحياتها أن نتتهي عند هذا الحد؟!!

كتبها مها عبدالله ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 03:10 ص

 

   طفولة سعيدة بريئة تلك التي عاشتها..وكغيرها ما كادت تبلغ العشرينات حتى تزوجت، وسواء توافقت أفكارهما وآرائهما في الحياة أم لا، كان عليها أن تتجرد من ذاتها وأن تتنازل عن أفكارها وآراءها طبعاً لتسير الحياة وتجنباً لوجع رأس هي في غنى عنه(كما تعتقد على الأقل).. إنها الآن حُبلى..ياالله كم تتمنى صبياً فإنها ستكون شاكرة لله..صبي؟!!لماذا تحديداً؟!!بالتأكيد لإنه أفضل وبالتأكيد سيُرضي هذا زوجها..

بعد عشرين سنة، إنها الآن في الأربعين من عمرها، وأم تحتضن عدداً من البنين والبنات..

آآه  تنهدت:"أحس بفراغ قاتل..ليتني أكملت تعليمي لكنت الآن أشغل منصباً مرموقاً كما تمنيت" تستدرك لتعزي نفسها:"الحمد لله على كل حال هاهي صديقتي ، معلمة تستلم مرتب مرتفع يقاسمها زوجها فيه بل يستكثره عليها ويرغمها على النفقة على أولادها ولو بلغتُ ما بلغتْ صديقتي لما كان حالي أفضل منها (الآن)" تتنهد مرة أخرى:"آآآخ أنا الآن في الأربعين، لقد كبرت في السن نعم لقد كبرت وشكلي يبعث على الأسى.. أصلح الله أولادي الذين (عشت من أجلهم) عجلوا علي الشيب، إني ارتاب في زوجي كأنه يريد أن يتزوج بأخرى، حسناً لن أسمح بهذا!!…"صاحت بإصرار..وبكل تصميم وعزيمة وبطموح عالي ونفس ذات همة لجأت إلى…….الكوافير…نعم هذا أنسب مكان لتجديد الذات!ولا يأس مع الحياة!!

أيام متواصلة وجهد لا نظير له…تحدث نفسها أحياناً على سبيل التشجيع:"مؤلمة تلك الأدوات الرهيبة التي تستخدمها الكوافير في شعري ووجهي، ولكن النتيجة ستكون مرضية وحتماً سأعجبه"، صدق حدسها:"كم تغيرتي يا أم فلان!! إنك تبدين أصغر سناً"!!.

بعد مضي 3 أشهر..صرخت بفزع:"تزوجت؟!!آه كلا كلا إنك تمزح"..

ولعله كان صادقاً حين رد قائلاً:"اهدئي، أنا رجل وفيّ لن أقصر معك ومع أولادك"..!!

مرت الأيام والشهور وهي تكابد ألم الغيرة..هاجس السن يؤرقها..فكرة التخلي عنها تعذبها..أصبحت تلجأ لافتعال المشاكل لجذب الاهتمام إليها..

بعد مرور عشرين سنة..هي الآن في الستين من عمرها..تعاني مرض السكري..إنه  الزمان أهلكها والأيام راكمتها بالهموم..

يوماً بعد يوم.. تعاني الوحدة وهي ترى أولادها ـ الذين على الأرجح ربتهم ليعيشوا لأنفسهم ـ تباعاً يستقلون بحياتهم تاركين خلفهم تلك المرأة في دوامة من الأفكار والهواجس المخيفة..إنه الموت يقترب..أو الهرم البائس..كل ما أتمناه الآن أن أموت في بيتي..”أرجوكم لا تلقوا بي في دار العجزة..أرجوكم"…

هل يمكن لحياتها أن تنتهي عند هذا الحد؟!!

هل هذه قصة امراءة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهديكم كيس بطاطا

كتبها مها عبدالله ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 21:58 م

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا
 وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه..!
 وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم
العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا
 عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط
 بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا
 وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت
 سألتهم المد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياخي على أيش الكدر؟

كتبها مها عبدالله ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 21:45 م

 

قصيدة تهزك
>
>

ياخي على ايش الكدر ….. والضيقة والهم والضجر
 
ابسألك,,,, يا صاحبي!!! ….. أمانه,, صليت الفجر؟؟؟
 
نويتها قبل المنــــــــــــام ….. أو نيتــك.. بس بالكلام! 
 
‏وقت,, المنبه,, للصلاة؟؟؟ ….. ولا ,, على وقت الدوام ؟؟!!.
 
تخيل !! إنك ‘ ما صحيت ‘ ….. الموت ,, جالك ,, وانتهيت


 بتقــابل الله بـــــأي وجه ….. وإلا بتقول انــك نس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس للحب حدود

كتبها مها عبدالله ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 20:30 م

  LOVE HAS NO LIMIT
 
 
 

 While Dad was polishing his new car,
 بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
 
 his 4 yr old son picked stone & scratched lines on the side of the car.
 إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة

 In his anger, Dad took the child’s hand & hit it many times, not
 وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

 

 realizing he was using a wrench.
بدون أن يشعر أنه كان يستخدم ‘مفتاح انجليزي’ مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحياة افضل

كتبها مها عبدالله ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 23:18 م

136 

نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج، نستقبل طفلنا الأول، او طفلا أخر بعده ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا

  ونؤمن بان الأمور ستكون على  مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن

 

ـ ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن، ونبدأ  بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديد ورحلة سفر وأخيرا إن نتقاعد

 

 الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن. فإن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟

  حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على

  الرغم من كل التحديات

 

كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.

ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها، عقبة في الطريق يجب عبورها،

  عمل يجب انجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة .

 

  ولكني أخيرا بدأت افهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة. وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة السعادة هي بذاتها الطريق … ولذلك فاستمتع بكل لحظة

 

لاتنتظر أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة، أن يخف وزنك قليلا، أن تزيد وزنك قليلا، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج، أن تبلغ مساء الجمعة، أو صباح

الأحد، أن تحصل على سيارة جديدة، على أثاث جديدة، أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء، أو تحل بداية الشهر أو منتصفه، أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا

 

السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها لاوقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن عش وتمتع باللحظة الحاضرة

??(( القائل ?? مجهول ))??

 

 

الآن فكر واجب على هذه الأسئلة

 1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟

2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟

3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟

4.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآآآآآن 365 مقولة في النجاح

كتبها مها عبدالله ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 17:39 م

 644ima

كتاب رائع متميز للمؤلف رئوف شبايك وهو بعنوان 365 مقولة في النجاح

 ارجوا ان ينال اعجابكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص القرآن

كتبها مها عبدالله ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 13:50 م

 121983

اقتباس من موضوع أ.عمرو خالد في منتدى صناع الحياة:

هدف البرنامج أن تحب القران وتفهم القران وتتاثر بالقران ، بل أكثر من ذلك وتحيا بالقران لان قصص القران كل قصة تعالج مشكلة من مشاكل الناس وتصلح جزء في حياتك ، قصص القران كانها مرايا سترى نفسك فيها من خلال بطل القصة .. سنعيش مع أهل الكهف .. أصحاب الأخدود … موسى والخضر … مريم … قابيل وهابيل … ذو القرنين …قارون…. اصحاب الجنة … قصة الدرع المسروقة.

الجميل في القصص أن أغلبها لا يعرفها الناس ، بل كثير من الشباب المتدين يعرف القصة سطحياً ولا يعرف عمق أثرها في حياته. باختصار هذا البرنامج يشبه لحد كبير جدا برنامج على خطى الحبيب حتى التصوير الخارجي تم في مواقع القصص .. فمثلا دخلنا الكهف وصورنا المكان المعجزة الذي قال عنه الله ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا

يا شباب إن هذا القران نور وهدي وشفاء ورحمة وهداية ودليل وبرهان وعزة ((وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيـن))
ياشباب المنتدي وياشباب صناع الحياة … هذا البرنامج هذا العام فرصة كبيرة لدفع روح إيمانية عالية لإعادة حلاوة الايمان وقوة الاقبال على الله .. فارجوكم ساعدوني يا شباب لابلاغ الالاف بل مئات الالاف من الاسر والشباب في العالم العربي لنشر البرنامج ومشاهدته .. أرجوكم ابلغوا كل من تعرفون أرجوكم ارسلوا رسائل وإيميلات .. أرجوكم بسرعة خلال هذا الاسبوع .. اطبعوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي